منتديات طلبة الإقتصاد و التدقيق محاسبي

ساهم معنا و لو بصورة.................شمشام ضياء الدين
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " المسؤولية الاجتماعية و أخلاقيات الأعمال: الأعمال و المجتمع"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOHAMMEDI

avatar

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 14/10/2010
العمر : 29
الموقع : www.master.first-forum.com

مُساهمةموضوع: " المسؤولية الاجتماعية و أخلاقيات الأعمال: الأعمال و المجتمع"   الأربعاء يناير 26, 2011 6:31 pm

استعراض كتاب :
" المسؤولية الاجتماعية و أخلاقيات الأعمال: الأعمال و المجتمع"
Social Responsibility and Business Ethics
( Business and Society )
تأليف :
د. طاهر محسن منصور الغالبي د. صالح مهدي محسن العامري
جامعة الزيتونه / قسم ادارة الأعمال جامعة البترا / قسم ادارة الاعمال
الناشــــــــــــر: دار وائل
مكان النشــــر: عمان / الأردن
سنة النشـــــر: ‏2005‏‏
عدد الصفحات: 467 صفحة ( قطع متوسط )
إعداد : د. صالح مهدي محسن العامري
قسم ادارة الاعمال / جامعة البترا
عمان / الأردن
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
* المقدمة :
مع التطور العلمي و التكنولوجي و انتقال المجتمعات الى عصر المعرفة ازدادت أهمية الأعمال في المجتمع بشكل كبير و اصبح دورها فاعلا على مختلف المستويات و أخذت الامم و الشعوب تتبارى بمخترعاتها و مكتشفاتها و مدى قوة منظمات الاعمال فيها ، و هذا الامر يتطلب وضع فلسفة و آليات عمل منظمات الاعمال ضمن اطار اخلاقي و اجتماعي رابط لمكونات الامة و يمثلها في المنافسة العالمية. و في السنوات الاخيرة زاد الاهتمام بالحقول العلمية التي ترتبط بالاعمال و علاقتها بالمجتمع و تبنيها لمسؤوليات اجتماعية و اخلاقية و كثرت البحوث و المساقات التي تدرس في الجامعات تحت مسميات مختلفة و تحت مظلة هذا الموضوع الحيوي . و في عالمنا العربي يبدو ان هناك نقصا كبيرا في هذا الجانب سواء على صعيد البحوث و الكتب او على صعيد تدريس مساقات ذات علاقة بهذا الموضوع من جانب و من جانب آخر بدأت بوادر الاهتمام بمواضيع النزاهه و الشفافية و الحاكمية و تأطير علاقة الاعمال بالحكومة و تطوير مدونات اخلاقية و دساتير مهنية كذلك بدأ اهتمام الجامعات جليا بادخال مساقات ذات مساس مباشر او غير مباشر بهذه المواضيع الحيوية .
• استعراض الكتاب :
لقد صمم الكتاب لكي يكون نصا منهجيا لمقرر دراسي يحمل نفس العنوان يجري تدريسه في قسم ادارة الاعمال في الجامعتين اللتين يعمل فيهما المؤلفان ، و عمليا فقد تم تدريسه خلال الفصلين الدراسيين السابقين في قسم ادارة الاعمال من قبل المؤلف الثاني . يقع الكتاب في 467 صفحة من القطع المتوسط و تم تقسيمه الى خمسة فصول يشتمل كل منها على مجموعة من المباحث و قائمة بالمراجع و المصادر المعتمدة.
يركز الفصل الاول على بيئة الاعمال الجديدة حيث ان هناك تغيرات جوهرية طرأت على مكونات و عناصر بيئة الأعمال في عالم اليوم بفعل التطورات التكنولوجية و وسائل الاتصال و الاساليب التنظيمية الحديثة . فقد عالج المبحث الاول من المباحث الستة التي اشتمل عليها هذا الفصل مفهوم الاعمال و تطورها و ضرورة كون العمل مؤسسا من قبل افراد لديهم صفة الريادة و ان يكون نشاطا اقتصاديا ( صناعي ، تجاري ، زراعي ، خدمات او غيرها ) و ان ينتج عنه تحقيق ربح و ليس تقديم خدمة مجانية . و في مبحث آخر جرى مناقشة موضوع أهمية الأعمال للمجتمع من حيث توفير فرص العمل و اشباع حاجات الافراد من السلع و الخدمات و توفير مصدر للدخل في الدول كافة . كذلك فقد تناول المبحث الثالث انواع المنظمات المختلفة و لو ان التركيز كان على منظمات الاعمال . يستعرض المبحث الرابع النظم الاقتصادية المعروفة و الاشكاليات الاجتماعية المرتبطة بها ، فلكل من الانواع الاربعة المعروفة ( الرأسمالي ، الشيوعي ، الاشتراكي ، الاسلامي ) محاسنه و عليه انتقادات خصوصا فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية و السلوكيات الأخلاقية . و لعل المبحثين اللافتين للنظر في هذا الفصل هما المبحث الخامس و السادس فان الخامس قد ركز على خصائص المجتمعات المتطورة و الامور التي تجعلها تختلف عن المجتمعات الاقل تطورا من حيث احترام الوقت و الانفتاح و قبول الآخر و ثقافة المجتمع و حل المشكل السياسي من خلال الممارسة الديموقراطية و تجسيد القيم و المبادئ الدينية في شكل سلوك عملي فضلا عن النظرة للمرأة و عملها و عمل الاطفال و الى غير ذلك من الامور . اما المبحث الاخير فقد ناقش ابرز التحديات المعاصرة التي تواجه الاعمال في عالم اليوم مثل ازدياد حدة المنافسة آثار ظاهرة العولمة و الخصخصة و التطور التكنولوجي و دور المعرفة و البحث و التطوير و التكتلات الاقتصادية العالمية و غيرها.
و بالنسبة للفصل الثاني فقد تناول موضوع المسؤولية الاجتماعية لمنظمات الأعمال من خلال تسعة مباحث ناقش الاول مفهوم المسؤولية الاجتماعية و استعرض افكار بعض الباحثين المعروفين مثل Robbins , Daft ، Carroll . ان المسؤولية الاجتماعية ببساطة تعني مدى مساهمة منظمات الاعمال في الكثير من الانشطة الاجماعية مثل محاربة الفقر و تحسين الخدمات الصحية و مكافحة التلوث و خلق فرص عمل و غيرها . ان النقد الموجه للاعمال و الشركات الكبيرة حول التركيز على الارباح على حساب المجتمع و العاملين قد ادى الى دعم الدراسات المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية و اهميتها في حياة الدول و المجتمعات . اما الجذور التاريخية و المراحل التي يتطور فيها مفهوم المسؤولية الاجتماعية من خلال علامات بارزة في حياة منظمات الاعمال بداية من الثورة الصناعية و الادارة العلمية و انتهاء بمرحلة اقتصاد المعرفة و المعلوماتية و كذلك المناهج المختلفة التي اتبعت في دراسة المسؤولية الاجتماعية فقد كان المبحثان الثاني و الثالث مكرسان لمناقشتها . و بالطبع فان للمسؤولية الاجتماعية و تبنيها معارضون يعتقدون بان التركيز في الاعمال يجب ان ينصب على الارباح و لا يجوز الانفاق على الانشطة الاجتماعية و يقدمون حججا يبررون بها وجهة نظرهم و كذلك يفعل المؤيدون للمسؤولية الاجتماعية و هذا هو موضوع المبحث الرابع. و في المبحث الخامس يجد القارئ تصنيفا للبحوث و الدراسات التي انجزت في ميدان المسؤولية الاجتماعية من حيث اتجاهاتها العامة فمنها ما كان مكرسا لتأصيل المفهوم و توضيح معنى المسؤولية الاجتماعية و منها ما ركز على محتوى المسؤولية الاجتماعية و منها ما ربط بينها و بين الاداء في المنظمات الى غير ذلك من الاتجاهات . و لعل المبحث الابرز في هذا الفصل هو السادس و الذي خصص لقياس الاداء الاجتماعي حيث تم اولا تحديد اصحاب المصالح و المستفيدين من منظمة الاعمال مثل المالكين و العاملين و الموردين و الزبائن و المنافسين والحكومة و جماعات الضغط و غيرهم ثم تم تحديد معايير لقياس الاداء لكل فئة من فئات اصحاب المصالح . و المبحث السابع يتحدث عن المسؤولية الاجتماعية للشركات الدولية و متعددة الجنسية حيث انتشر هذا النمط من الاعمال في عالم اليوم و بالطبع فان الاختلافات العرقية و الدينية و الثقافية تتطلب نمطا من المسؤولية الاجتماعية تجاه الدول التي تضيف مثل هذه الشركات . و كرس المبحث الثامن لاستعراض مفهوم محاسبة المسؤولية الاجتماعية و كيف يتم معالجة الانفاق في مجال المسؤولية الاجتماعية محاسبيا . و أخيرا فقد تضمن المبحث التاسع مقترحا لبرنامج يمكن تطبيقه في منظمات الاعمال لتبني المسؤولية الاجتماعية من خلال مراحل متعددة و فترة زمنية طويلة .
أما الفصل الثالث فقد تضمن موضوع اخلاقيات الاعمال ، حيث استعرضت المباحث الثلاثة الأولى مفهوم اخلاقيات الاعمال في منظمات الاعمال و أهم نظرياتها و كذلك مصادر اخلاقيات الاعمال و كيف تتأصل لدى الافراد العاملين فضلا عن الفلسفات الاخلاقية للقرارات الادارية حيث ان المدراء يواجهون يوميا العديد من المواقف و القرارات التي تحتاج الى تطوير اطار صحيح للعمل يتم بموجبه الحكم على كون القرارات المتخذه و السياسات الموضوعه تتماشى مع الاعراف و الاخلاق الصحيحة التي تؤدي الى زيادة المنفعة و تحقيق اهداف المنظمة . و قد جاء المبحث الخامس ليقدم تصنيفا للمشاكل الاخلاقية التي تبرز في منظمات الاعمال و التي ادرجت تحت مسميات اربع هي : تضارب المصالح Conflict of Interest و العدالة و النزاهة Honesty and Fairness و الاتصالات Communications و العلاقات المنظمية Organizational Relationships و لصياغة الدستور الاخلاقي في منظمات الاعمال او اللائحة الاخلاقية للمهن المختلفة فقد تناول المبحث السادس اخلاقيات المهنة والمدونات الاخلاقية Code of Ethics حيث تطرق الى اهميتها و انواعها و استعرض نمطين رائدين من المدونات الاخلاقية الاولى تخص شركة Du Pont لصناعة الكيماويات و الثانية هي لائحة الاخلاق المهنية للجمعية الامريكية لاساتذة الجامعات . و كرس المبحث السابع لبيان مدى العلاقة الوثيقة بين اخلاقيات الاعمال و ثقافة المنظمة موضحا اهميتها و عناصرها الرئيسية و كذلك اشكاليات الثقافة التنظيمية و السلوك الاخلاقي في منظمات الاعمال العربية . و يختتم الفصل بمبحث ثامن يربط بين اخلاقيات الاعمال و المسؤولية الاجتماعية مستعرضا اسلوبا للتقييم الذاتي الاخلاقي يساعد في اكتشاف ميول العاملين و القيم التي يحملونها .
و الفصل الرابع يتضمن توضيحا لمدى تطبيق المسؤولية الاجتماعية و اخلاقيات الاعمال في كل وظيفة من وظائف منظمة الاعمال فقد كرست المباحث السبعة الاولى لتحليل واقع المسؤولية الاجتماعية و الاخلاقية لوظيفة الانتاج و العمليات و وظيفة التسويق و وظيفة الموارد البشرية و وظيفة الادارة المالية و في العلاقات العامة و في نشاطات البحث و التطوير و انشطة الموارد المعلوماتية و المعرفية حيث التطور الهائل في كل جوانب الحياة بدخول الانترنت و ما يترتب على ذلك من وجوب الالتزام باخلاقيات و سلوكيات معينة و تحمل مسؤولية اجتماعية تجاه مختلف الاطراف . و يركز المبحث الثامن على الاخلاقيات و المسؤولية الاجتماعية في اطار وظائف الادارة أي في مجال التخطيط و التنظيم و التوجيه ( القيادة و التحفيز ) و الرقابة و المتابعة فضلا عن المسؤولية الاجتماعية و الاخلاقية في اطار الادارة الاستراتيجية. و يختتم الفصل بقائمة تدقيقية موسعة يمكن لاي منظمة اعمال ان تعرف وضعها المتعلق بمدى التزامها بأساسيات المسؤولية الاجتماعية و الاخلاقية في تعاملها مع مختلف انواع اصحاب المصالح او المستفيدين من وجودها .
و أخيرا يأتي الفصل الخامس بمباحثه التسعة ليعالج موضوعا حيويا يتم تناوله على الساحة العربية بشكل واسع الا و هو الفساد الاداري و الشفافية و الحاكمية ، و تأتي اهمية هذا الموضوع من كونه المدخل الاول الذي ينفذ منه كل من يحاول ان يقوم بمهمة الاصلاح الاداري او التطوير في عمل المنظمات على اختلاف انواعها . جاء المبحث الاول محددا لمفهوم الفساد الاداري و تطور هذا المفهوم و اهم انواعه بناء على عدة معايير كما ان وجهات النظر المتعلقة بتوضيح مفهوم الفساد الاداري اعتمدت مداخل متعددة منها ما هو قيمي سلوكي و منها ما هو وظيفي او ثقافي او حضاري . و في المبحث الثاني نجد استعراضا موسعا لمظاهر الفساد الاداري ابتداء من الرشوة و انتهاء بتضليل الجمهور من قبل الادارة او الحكومة في المجال التربوي و الاعلامي . لقد استعرض المؤلفان ستة و عشرين مظهرا متنوعا من مظاهر الفساد الاداري منها الرشوة و المنح و الهدايا دون وجه حق و الاعمال الخيرية التي اصلها فاسد و الابتزاز و اساءة استخدام السلطة و انتحال الصفات و التضليل و التستر على المعلومات باستغلال المنصب و التلاعب بنتائج التحقيقات وغيرها . و عند التساؤل عن اسباب الفساد الاداري يأتي المبحث الثالث ليعالج هذا الموضوع مبينا ان هناك عوامل شخصية و اخرى مؤسسية و تنظيمية فضلا عن العوامل البيئية تؤدي الى ظهور الفساد الاداري . و بالطبع فان آثار الفساد الاداري وخيمة على الاقتصاد و المجتمع و السياسة و الثقافة و له كلفة باهضة حسب ما يشير الى ذلك المبحث الرابع . و يقدم المبحث الخامس الوسائل الناجعة لمعالجة الفساد الاداري سواء ما كان منها وقائيا او تصحيحياعلاجيا . و الفساد الاداري ليس ذو صبغة محلية فقط و انما هناك نوع ارتبط بالعولمة و الجريمة المنظمة ، حيث يشير المبحث السادس الى هذا الامر و يعرض ايضا التجارب العالمية في مجال مكافحة الفساد الاداري ، فهناك دول كثيرة عانت من هذا الامر مثل سنغافورة و روسيا و غيرها و كذا الامر في الدول العربية حيث لا تخلو بعض تجاريها من فوائد غاية في الاهمية يمكن ان تستفيد منها الدول الاخرى لتشابه كثير من الظروف الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية . و من الجدير بالذكر ان الفساد الاداري في المنظمات الحكومية و المنظمات غير الهادفة للربح له خصوصية يناقشها المبحث السابع ، فهناك انواع كثيرة من هذه المنظمات سواء كانت حكومية كالوزارات و الجنس و البلديات او اندية اجتماعية او غرف التجارة و الصناعة او منظمات خيرية و اخرى سياسية و غيرها . ان هذا النمط من المنظمات يعاني من اشكاليات مختلفة منها ما يتعلق بوضوح الاهداف او تقييم الاداء او الاشكالية مع الجهات الممولة لها او العلاقة مع الجمهور . حيث يترتب على هذه الاشكاليات انماط من الفساد الاداري تتطلب معالجات خاصة . و يخصص المبحثان الثامن و التاسع لتوضيح مفاهيم الشفافية و المساءلة و الحاكمية الرشيدة كمدخل رئيس لمعالجة الفساد الاداري و اجتثاث اسباب وجوده ، فهناك الكثير من الاهتمام في كل دول العالم بتأسيس منظمات للنزاهة و الحث على الشفافية و الوضوح في العمل و الافصاح بتقارير واضحة عن الكثير من التصرفات و الاعمال .
* خلاصة :
بعد هذا الاستعراض السريع لمضمون الكتاب و الذي نأمل ان يعطي صورة واضحة عن هذه الاضافة المتواضعة للمكتبة العربية ، فاننا بذلنا جهدنا لان يكون مرجعا مفيدا للباحثين و العاملين في منظمات الاعمال على اختلاف مراتبهم الادارية حيث كثيرا ما يجدون انفسهم في مواقف تتطلب اتخاذ قرارات ذات بعد اخلاقي عميق . ان انتشار ظاهرة الخصخصة جعلت الكثير من العاملين يتساءلون عن الجهة التي ستتحمل مسؤولية تقديم كثير من الخدمات التي كانت الدول تقوم بها ، كذلك فان الالحاح الكبير حول مسألة التلوث البيئي و الالتزامات المترتبة عن الاضرار التي تلحقها كثير من منظمات الاعمال بالتربة و الماء و الهواء ، كل هذه الامور تتطلب متابعة و انتباه من جانب ادارات منظمات الاعمال ، و بهذا فان هذا الكتاب يأتي لمساعدة هؤلاء في فهم كثير من الامور التي تحمل ابعادا اجتماعية و اخلاقية و تساعدهم في اجراء تقييم الاداء الاجتماعي لمنظماتهم و كتابة المدونات او الدساتير الاخلاقية فيها.
و خلاصة القول فان الاهتمام الجدي بموضوع المسؤولية الاجتماعية و اخلاقيات الاعمال امر حيوي في عالم اليوم و لعل ابرز من يعنيهم الامر هي الاقسام العلمية في الجامعات و المؤسسات الحكومية و منظمات المجتمع المدني للارتقاء بمستوى الاعمال و تحسين مستوى رفاهية المجتمع ونحن من خلال هذه المساهمة نحث هذه الجهات ان تتحمل مسؤوليتها في التوعية ونشر ثقافة تحمل المسؤولية الاجتماعية والاتزام بالمعايير الاخلاقية عند اتخاذ القرارات الادارية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.master.first-forum.com
يارا
زائر



مُساهمةموضوع: انا زائرة ومشاركة مميزة    الأحد مارس 20, 2011 8:36 pm

مرحبا
انا يارا صف سابع
انا طلت هالموضوع لدرس العربي
شكرا دورت كتير عالموضوع
بجد شكرا على هالمساهمة والمنتدى الحلو
تحياتي لكم flower flower afro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" المسؤولية الاجتماعية و أخلاقيات الأعمال: الأعمال و المجتمع"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة الإقتصاد و التدقيق محاسبي :: تدقيق المخاطر-
انتقل الى: